صدر حديثاً عن دار أزمنة للنشر والتوزيع

وهذا ما كتبته أمينة العدوان عن كتابها

 

الذي  ذبحنا بالسكين

أتى وقال

هل سيضمد جراحنا

هل ينشفى

ام سنزداد موتا

الذي دفن المعادن

هل ييبقى يطاردنا

لأننا نردد

لم تأت المعادن

كي تضيء القبور

الذي ما زال

يستبدل ملابسنا الوطنية

هل أراد أرديتنا

الدماء والسواد

من أراد

أن تكون النوافذ

إلى الوطن

قضبان السيارة العسكرية

ألا يعرف

أنه ليس للقضيان نوافذ

من أراد أن يدوس

على الورود في حدائقنا

لكي تذبل وتذوي

ألا يعرف

أن عطرها

عبقها

الوطن ما يشم

من أراد الحواجز

والحصار

أن تنأى بالوطن

رآنا مسيرة

مظاهرة

نسير نحو الأسوار

ونزيل حاجز

من أراد سفننا

أن تهاجر

ونحن سفننا لا تهاجر

تبحر

من أراد

أن تمزق الشباك

نحملها ونبعثها للصياد

ومن أراد أن

نقتلع أشجارنا

نبعثها للغابات

والآن

في المشاريع

والموانئ المشتركة

إحذر من الابتلاع

هنا الشخصية الفلسطينية

قاومت الاحتلال

لم تكن شبح

أو ظل للعبودية

بل ظل للحرية

والشمس والنهار

والبناء

أمام هدم وقتل متعمد

أصوات آلامنا

وشجاعتنا وبطولاتنا

توقظ العدل

ولا يغفو إلا الظلم

وموازين شايلوك

التي تسلخ لحمنا

وتتركنا

كومة من العظام

ونحن نردد

أمام وطن

نتشبث به

فلسطين هوائي

لا تضغط على رقبتي

لن يكون الوطن

زفيري

*

أمام الشراكات

مع العدو

على الوطن العربي

أن يحافظ على ثرواته

ومقدراته وهوياته

من الطمي والابتلاع والسطو

مصافحة العدو

ان لا يبقي

ما في يديك للعدو

وإلا أصبحت

أنهارك في يده

محابس

تغلق عليك الماء

متى يريد

انتباه انتباه