أمينة العدوان في (الأعمال النقدية)

المؤسسة العربية للدراسات والنشر

عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر صدر مؤخراً كتاب (الأعمال النقدية) للشاعرة والناقدة أمينة العدوان. يقع الكتاب في (340) صفحة من القطع المتوسط، وتضمن عدداً من الدراسات النقدية لأعمال عدد من الكتّاب. على الغلاف الأخير كتبت روز غريب في جريدة النهار اللبنانية.

“دراسات أمينة العدوان تبغي التعبير عن وعي جديد وعميق لمشكلات الشخصية العربية، يجسده التطور الحالي في القصة والمسرحية العربية، باقتحامها دروب الرمز واللامعقول، أي الدروب الصعبة في هذين الفنين..

كما كتب إبراهيم العجلوني في جريدة الرأي:

“إن لأمينة العدوان قدرة فائقة على تقصي الأعمال الأدبية المحلية وتشريحها وإعادة تقديمها إلى القارئ، مما يعطي كتاباتها صفة وثائقية..”

وكتب خليل السواحري في مقدمة الكتاب!

“ما يميز هذه الدراسات هو التركيز على المضامين التي تقدمها الأعمال المدروسة، فالناقدة تجرد المضامين وتقدمها عارية صارخة، ولكنها في الوقت نفسه لا تنسى أن تعرج بين الحين والآخر على الشكل، على الشخوص والأحداث ومدى الترابط القائم أو المفقود بين هذه العناصر جميعها”.

وقد تناولت الناقدة عدداً من الأعمال الشعرية والقصصية والروائية المسرحية لعدد من الكتاب، اعتمدت فيه على تآلف في المناهج مركزة على المنهج الواقعي الاجتماعي، فلذلك جاءت الدراسات ملقية الضوء على الظلم الاجتماعي والسياسي مركزة على تحليل الشخصيات والأحداث.

يظهر في (الأعمال النقدية) انحياز الناقدة إلى جهة المظلومين.

من الدراسة النقدية لرواية (أنت منذ اليوم) للمرحوم تيسير سبول نقرأ:

“.. تبنى الرواية على استحضار مقاطع غير مترابطة ولا متسلسلة هي عبارة عن تراكم وتتالي صور مفاجئة، متناقضة – مزج وتقطيع الصور أو المونتاج السينمائي بدل من العقدة والصور التي تستحضر هي صور رمزية، مجازية بديلة عن مواقف الكاتب الفكرية والأخلاقية والسياسية للواقع المرفوض- يستعاض عن التسلسل الزماني والمكاني للأحداث المترابطة بالصور، بالصور التي تنبثق فجأة وتنتهي فجأة وتعرض بالصدفة اللقاءات والاتصالات والعلاقات المتقابلة ويستعاض عن السرد باختزال أحداث كثيرة وحذف التفصيلات واستخدام العبارات الناقصة والعبارات المبتورة والجمل الاستفهامية والاعتراضية والتقريرية مثل اختزال تصريحات وخطب قيلت من قبل زعماء عرب وصهاينة..”.

* أمينة العدوان: الأعمال النقدية –المؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت 1995