الحركة الشعرية النسويةفي الاردن و فلسطين

د أسامة يوسف شهاب

أمينة ماجد العدوان:

أما أمينة العدوان(1) فهي كاتبة جريئة ملتزمة لا تعرف مهادنة الواقع، ولا تعترف بالانسجام مع اللغة الجاهزة، فهي مخالفة لكثير من أصول العلاقات العروضية، والبيانية، والبلاغية.. إنها تقيم علاقتها الجدلية التي لا تخلو من التحرش والتخطي إزاء اللغة الموروثة من جهة وإزاء المعطيات التاريخية الجامدة حيناً، والمفجعة حيناً آخر!.

أمينة العدوان دوماً غير راضية عن واقع اجتماعي يلفها بعباءة ترفضها بينما يلوح لها في الأفق وفي الحلم، وفي اليقظة وفي المنام واقع أفضل، واقع أجمل، واقع أكمل،.. وحين تقابل بين الواقعين تشتعل تمرداً فهي دائماً متوترة كأن حبالاً تقيد يديها وذراعيها، وكأنما استبدلت بذلك كله خاطراً حاداً، ونظراً مخترقاً، وطموحاً ممتداً يكشف تجربة الإنسان العربي في هذا الزمان الصعب.

وعلى الرغم من اختلاف النقاد والدارسين حول ما تكتبه أمينة(2) فإن ما بين يدي من أعمال – كتب على غلافها شعر – ليس شعراً، ولكنه نمط أدبي يشبه الشعر، فيه من حرارة الصدق، وحرارة التعبير، ما يذهل ويصعق، ويدعو للتوقف عنده لحظات للتأمل، وبين مقاطع هذه الكتابات كأنها مجرد كوابيس مرعبة، وهل الواقع العربي الراهن أكثر من كوابيس يعجز العقل السليم عن استيعابها والاحتفاظ بتوازنه في الوقت نفسه!!

إن أمينة مرآة صادقة لواقعنا المبعثر الممزق، وذلك فيما تعكسه من فوضى ودمار الداخل والخارج، من خلال روح محاصرة نزقة،.. إنها تعيش في حصار من الأسئلة والكوابيس في الصحو والنوم:

“رأى خيولاً ميتة

رأى سيوفاً مكسورة

تثاءب ونام.. تثاءب ونام

حلم بخيول ميتة.. وسيوف مكسورة”(3)

هكذا تنتشر الرؤوس المقطوعة والأجساد الممثل بها، والقتلة والخيول الميتة والسيوف المكسورة، واللصوص، والفاشلون، والأدعياء، والممثلون، والمنهارون، والعجزة، والحمقى، والمحتلون على مساحة هذا الوطن المستباح.. وفي هذا القلق الذي تعيشه الكاتبة في ذاتها، قلق عام، تهاجمك الكوابيس، قتل ودمار ورعب وجنون، وفوضى وانهيار واستلاب واغتراب، .. هذه مواصفات ومضامين وطن أمينة العدوان.. وطن بلا أسوار، وطن منتشر، وطن الغربة واللامعقول – أحياناً – وطن اللامنتمي، وبالتالي وطن اللاوطن!!

يتشبث الفنان المبدع بالحياة والأمل رغم الحصار والدمار، وعدم تكافؤ أطراف الصراع، ويقف في وجه محاولات القمع والاقتلاع،.. وترسم أمينة هوية صانعي الحرية، وبناة أسوار الوطن الآتي، وتغني لهم، وتلوذ بهم فتقول:

“حينما أغلقوا الجامعة.. حينما أغلقوا المكتبة

حينما أحرقوا كتباً.. رسمت مدرسة، جامعة، مكتبة

حينما منعوا القراءة والكتابة، رسمت شاعراً معلماً موسيقياً

حينما منعوا الأناشيد الوطنية

رسمت عباءة، كوفية، عقالاً

رسمت مقالاً، سيفاً، حصاناً..”(4)

وتقول مبشرة بالأمل

“للمحاربين أغني، للمحاربين أنشد

وأهدي شمساً للقادمين إلى المستقبل..”(5)

تقول أمينة في حوار معها: “عندما كتبت عن وطني الذي بلا أسوار كتبت عن السلبيات التي أوصلتنا لما نحن فيه الآن، الانقسام العربي، والحروب الأهلية، والفن، والتفرقة، ومحاربة العربي للعربي، ترك العدو.. غسيل الدماغ لتكريس وترسيخ قيم مغلوطة في حياتنا تنتهي بثقل الصديق على صديقه، والانتهازية، والإعلام الكاذب، والشعارات التي ترفع ولا تنفذ أبداً. والأخطار التي تحيط بنا ونحن عنها غافلون، عزلة المواطن عن الوطن، عن الوطن.. اللامبالاة، كل هذه الأمور كانت وراء رؤيتي التي تجلت في كتابي “وطن بلا أسوار”.. ويلاحظ أن المرأة الأردنية الأدبية تمتاز عن سواها بالالتزام بالهم الوطني والقومي، والابتعاد عن القضايا الشخصية والجمالية”(6) .

وقد نشرت الأديبة الأردنية أمينة ماجد العدوان عدداً من خواطرها النثرية الجديدة تحت عنوان (عن الانتفاضة)، وذلك ضمن أعمالها الكاملة..(7) وفي ديوانها الجديد تخصص أمينة موقعاً متميزاً للانتفاضة الشعبية منذ أن بدأت بتاريخ 7/12/1987، وما أثارته من ردود فعل مختلفة، وتعكس وجهة نظر أبناء الأرض المحتلة، تطلعاتهم، وتتحدث عن صمودهم وإصرارهم على تحقيق أمانيهم، مؤكدة قدرة الشعب العربي الفلسطيني على التجدد والثورة والمقاومة:

“لا تحرقوني أبعث من رمادي

تدفنوني حياً.. أنتشر في الأرض

تقطعون يدي.. تنبت لي أياد!!”.

وفي قصائد أمينة – إن جاز تسميتها كذلك – تخليد لوقائع الانتفاضة، بل تسجيل فني للأسلحة التي استخدمها الصهاينة لقمعها كافة، والانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان إبان المصادمات التي خاضتها الآلة الحربية الإسرائيلية – الأمريكية ضد المواطنين العزل. وكانت قصائدها أقرب إلى تسجيل الأحداث اليومية..، وكما طرح النقاد اسم الرواية التسجيلية، فإن أمينة في ديوانها هذا كتبت شعراً تسجيلياً!! ونثراً تسجيلياً كما يطيب لي تسميته!!

من آلام  الوطن وجراح الإنسان تستلهم أمينة خواطرها، وفي هذه الخواطر هجوم صاعق  على الطمأنينة الزائفة التي يحاول الإنسان العربي أن يغلف نفسه بها، وهي تعتمد في لغتها وتراكيبها على الأشلاء المبتورة للصور وكثرة التعداد والتكرار للحم هذه الصور وإيصالها للقارئ بإيقاعات مختلفة ومتسارعة تنطق بلسان هذا الكائن المتمزق شعرها الذي يقطر ألماً ودماً ودموعاً!

ترنو الناقدة الأدبية إلى أبناء فلسطين الذي تشردوا، وهجروا ديارهم، وأرضهم وتوجز لنا مآسي هذا الشعب فتقول:

“أطلقوا الرصاص، أخرجونا من منازلنا

وضعونا في شاحنات

أخذوا بيتي، أصبح يسكنه الغرباء

أبي وقع أمام بيته ومات، وأنا رفضت أن أرى البيت

تركنا منازلنا، بنينا خياماً.. بنينا غرفة زينكو 3×2 متر

تقيم 7 من عائلتي في غرفة واحدة

وطن ضاع.. لن لن يعود إليّ بالسلاح

استبكنا مع العدو، فرغت الذخيرة، جرح كثيرون

أخذونا إلى سجن الرملة.. كلاب تنهش، ضرب بالعصا

تسليط كهرباء، أناضل كي أعود. نقلوني إلى سجن نابلس

جرت محاكمتي.. حكموا عليّ بالسجن المؤبد.. فلسطين.. فلسطين..!!

زنزانة معتمة، معاملة سيئة، طعام رديء، امتناع عن الطعام!!

أمضيت ستة سنوات في السجن، أخرجوني في تبادل أسرى

في عملية للجبهة الشعبية، في إحدى المطارات الغربية..”(8)

لقد وجدت أمينة ذاتها في قصيدة النثر.. في هذا المضمار الجديد المتحرر من قيود الكتابة الإبداعية وأنماطها اللغوية السائدة.. وفي هذه المحطات الأدبية لن يجد القارئ مكاناً للاستراحة أو التقاط الأنفاس، إنها محطات قلق فني فائض بتوتر المشاعر والأعصاب، فالنثيرة هنا موقف مزدان بكل ما يبهر من الأفكار والمشاعر التي تعمد إلى إضرام النار في هشيم اللغة، وفي  “تداعيات مواطن عربي” هذه التمزق، وهذه النار.. تقول:

“الساحة مليئة بالمتفرجين، جثث، جثث

القتلى عرب، المتفرجون عرب. وقف إطلاق النار

لا قتلى عرب الليلة.. نردد: الأمور تسير من سيئ إلى أسوأ

لم تركك هؤلاء الثرثارون تقتلين يا بيروت..

لا شيء يبقيك على قيد الحياة.. لا أحد من الحضور منع موتك

لا أحد يتنازل عن قبعته، معطفه سيارته، حذائه!!

الرائحة كريهة لا تطاق.. صبرا، شاتيلا، أين دفنتم ضمائركم؟”(9)

وفي تداعٍ آخر تقول أمينة، وقد مزجت بين جرح فلسطين وجرح بيروت:

“أرى صوت بيوت مهدومة، أرى في بلد عربي جسداً بدون رأس

وفي بلد  عربي آخر يحملون رأساً بلا جسد!

المدن المحتلة، والقتلى العرب.. اذهب إلى بيروت

عشرون ألف فلسطيني قتلوا لكي يعودوا إلى فلسطين

وأرى صور البلاد العربية في الصحف الإسرائيلية

الجولان لم تعد لنا – القدس لم تعد لنا.. اشترى كتاب عبد القادر الحسيني

اقرأ شعر محمود درويش.. لم أعد أفكر إلا أن أقرأ.. أن

أكتب عنهم لا الراحة، لا الاستقرار جعلتني أنسي

أشباح الذين قتلوا أمس..”(10)

وتعشق أمينة بيروت عشقاً يملك عليها زمان نفسها، وتؤلمها بيروت، في حربها الأهلية فتقول:

عيناه سودوان، شعره أشقر، أسود، أبيض، أسود

مسلم، مسيحي، ماروني، قبطي، شيعي، سني، فلسطيني،

يهودي.. رصاص، رصاص، رصاص!!”(11)

وفي خواطر أديبتنا – رغم هذه السوداوية – ومضة إيجابية وموقف انفعالي، يجند الذاتي في خدمة العام، ولا تخلو من رؤية ففنية للواقع تبقى في الإطار الشعري وتحافظ عليه، رغم أنها مكتوبة بلغة النثر الفني، وذلك من حيث الانفعال وحرارة العاطفة.. وتغص دواوين أمينة النثرية بالمقطوعات الوطنية القصيرة، تقول في مقطوعة لها بعنوان: “لماذا قتل الفلسطيني في عام 1948؟”.

“قلت له: لا تذهب، سيقتلك اليهود

-أريد أن أعود إلى وطني.. ذهب ولم يعد

قتلوه برصاصة على الجسر.. ولم يمت في المنفى

وفي إحدى لوحاتها السريالية تقول وقد دفنوها حية..:

في مدينة (أ) يرتدون السواد

وفي مدينة (ب) يرتدون السواد.. حرب قابيل وهابيل

وحين احتل العدو المدينة لم يكن أحد هناك

.. لا نريد رؤوساً.. اقطعوها – قطعوها بالسيف

وأصبحت المدينة سماء ساكنة.. قمراً ساكناً

واختفت الرؤوس!(12)

ثم تتوجه صوب جنوب لبنان فتقول في مقطوعة أخرى لها بعنوان: “مقاتل في الجنوب”:

“إني قنبلة.. سأتفجر بعد ثوان

أقتل الأعداء أضيء كالشهاب

سينبت وطني حراً، لن تدوس أقدامهم قبري

أموت راضياً حين لا يدوس قبري محتل!

.. بالقوة يسرقون الأرض والبيت، يحولون الكائنات إلى تماثيل وصور

لن يستطيع أحد أن يطاردهم، يلاحقهم، يضعهم في أقفاص

لكن تغير الأمر الآن.. كل مواطن تحول إلى سكين.. كل محتل سيقتل..”(13)

تدعونا أمينة إلى طرق أبواب الواقع، وتشعرنا بأنها مهمة الجماعة لا الفرد، كما تدعو إلى تقحم أبواب القضايا المغلقة، تطرح أسئلة مريرة تطرح نفسها، تثير فينا إرادة الحركة والتعبير لواقع الهزيمة واليأس، وتشير إلى عروبة فلسطين، فتصرح في قصيدتها “أراضٍ عربية وليست عبرية”.

“وقف على أرضي الغير.. وأخذ يهب الأراضي

على من التقطهم من مدن الأرض.. أتى مالك الأرض وقال:

هذه الأرض لي – لا أرض لك، ولكني سأجعلك حارساً عليها، إذا قلت

إن هذه أرضي..

-أرضك، أحرسك-؟ كيف أحرس من سرق أرضي؟

أعلم، أنت الذي طردت وقتلت كل من دافع عن أرضه..”(14)

وتتوجه صوب أطفال الحجارة فتقول متفجرة في هذا الواقع البغيض:

“ألقى الحجارة، أقاوم المحتل

اليد والحجارة تعيد الوطن الذي ضاع..”(15)

وإذا كان الشعر كما يقول (فاليري) هو خلق لغة جديدة من اللغة المعروفة، فإن أمينة العدوان قد وظفت طاقتها الفنية في هذا الاتجاه، ويبدو أنها قد طورت من لغتها وأدواتها وأسلوبها. وعلى الرغم من هذا السواد الذي تغلف خواطرها النثرية – كما أميل إلى تسميتها – فإننا نلمح سمة التفاؤل المستمد من روح التصدي لواقع اليأس والحزن والاندحار. إن تفاؤل أمينة لا ينبع من ميل ظاهري إلى التطمين الذي يفتقر إلى التبرير، وإنما هو تفاؤل مسلح بكل متطلبات الوعي التاريخي لحركة العصر، ولطبيعة نضال الشعوب المكافحة التي طالما رفعت رايات انتصارها على أنقاض البيوت، وشواهد القبور، فعلى الرغم من رائحة الموت المنتشرة في الجو العربي، وعلى الرغم من تلطيخ الأفق المنظور بلون الفحم والقار الأسود تقيم أمينة عالمها المتفاعل مع إرادة الكفاح وجذوته التي لا تنطفئ معلنة عن أغنية النصر في زمن الهزيمة:

“تركت الكتاب.. حملت البندقية

ثلاث شظايا في يدي

أغلقت عيون القتلى

خرجت إلى الشارع وبدأت أغني..”(16)

ومع هذا المطر الرمادي، والظلال السوداء والإحساس بالحصار، نرى أن أمينة قادرة على أن تسمع الناس أنباء الأمور الصحائح فتقول:

“أن نخسر.. وأن نلحق خسائر بالعدو أكبر

فنحن لن نخسر أبداً

.. العلم الفلسطيني على رؤوس المنازل

جندي العدو يطوف بجرافة.. إنه يقتلع الجذور

والسكان يزرعونها..

للمحاربين أغني.. للمحاربين أنشد

وأهدي شمساً للقادمين إلى المستقبل..”(17)

كل قضايا الإنسان العربي والمواطن الصالح تشكل نسيج إبداعاتها، فليس هنالك من قضية مصيرية تفلت من زاوية رؤيتها، وقد اتخذت ما يشبه (الابيرغراما Epigram) في الشعر اليوناني والشعر اللاتيني، وهي الأشواك التي يخز بها الشاعر جسد مجتمعه، وقد أبدع في هذا الباب مجموعة من أشواك طه حسين، فأدهش الناس بمجموعته “جنة الشوك” ثم ها هي أمينة تجيئنا بأشواكها الشعرية تستشير ولتخز جسم الواقع العربي الذي استسلم للتبعية وللتمزق وللخصومات(18).

إن أمينة تؤرخ للمرحلة، تؤرخ للاحتلال الهمجي في الضفة الغربية، فتصف الاعتداءات المتكررة على أهل الأرض في يوم الأرض، تصف هدم البيوت، وترثي الشهداء، كما تؤرخ للانتفاضة المباركة في الأرض المحتلة، وترثي أبا جهاد، وناجي العلي، وتستشهد بأقوال السيدة عصام عبد الهادي إلى المرأة الفلسطينية، عندها تصبح الهراوة غير مجدية كما تقول!!

 

الهوامش:

(1) محدودات بلا حدود، دراسات في الأدب الأردني المعاصر، مقالات في الرواية العربية المعاصرة، وطن بلا أسوار، أمام الحاجز – غرف التعميد المعدنية، من يموت،.. ثم صدر لها مؤخراً الأعمال الشعرية الكاملة، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1989.

(2) قدم الدكتور هاشم ياغي باكورة أمينة العدوان في هذا المجال “وطن بلا أسوار” فقال: لهذا لم أتردد في تقديم هذه الباكورة الشعرية التي كتبتها أمينة العدوان، لأن أمينة تبشر بكاتبة أصيلة في حياتنا الأردنية الأدبية، ولأن العين لا تخطئ ما في هذه الباكورة الشعرية من عفوية وصدق وحرارة، وقضايا إيجابية من قضايا الوطن العربي الكبير..” ص5.

وقدم لها أستاذ الأدب الحديث في الجامعة الأردنية الدكتور عبد الرحمن ياغي أعمالها الكاملة “مع أمينة العدوان في شعرها، لا نتردد في إدخالها في الشعر الغنائي، ص 324، وانظر ما كتبه حول شعرها، محمد الظاهر، وعلي البتيري، وخليل السواحري، ومحمد القيسي ص 338 –363، الأعمال الكاملة.

(3) وطن بلا أسوار، ص 14.

(4) المرجع السابق، ص 46، 47، وانظر محمد سمحان، ص 1-15.

(5) وطن بلا أسوار، ص 16.

(6) صوت الشعب، 26 نيسان 1984.

(7) الأعمال الشعرية الكاملة، 1982 –1988، صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1989.

(8) أمام الحاجز، دار الأفق الجديد، 1983، 47 –50.

(9) المرجع السابق، ص 37، 40، وانظر مقالة علي البتيري، صوت الشعب، 25 تشرين أول 1983، و 14 شباط 1986.

(10) وطن بلا أسوار، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1982، 61، 62.

(11) المرجع السابق، ص 52 –53، وانظر قصيدتها “كل يوم” في ديوانها أمام الحاجز، ص 58، وقصيدة بطلة الجنوب سناء محيدلي، ص 27 –28، وقصيدة بسام الشكعة، الأعمار الكاملة، ص 68.

(12) غرف التعميد المعدنية، دار الأفق الجديد، عمان، 1985، ص 15.

(13) المرجع السابق، ص 64.

(14) الأعمال الكاملة، ص 126.

(15) المرجع السابق، ص 163، وانظر قصيدتها في ذكرى سليمان خاطر، المرجع السابق، ص 259.

(16) أمام الحاجز، عرض صحيفة صوت الشعب، 25 تشرين أول 1983.

(17) الأعمال الكاملة، ص 303.

(18) انظر الدكتور عبد الرحمن ياغي: مع أمينة العدوان في شعرها، وأمام الحاجز، عرض علي البتيري، الأعمال الكاملة، ص 324 –337، ص 340 – 344.